Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, يونيو 2
    [gtranslate]
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    قدوةقدوة
    Login
    • الرئيسة
    • اخلاقيات
    • قدوات
    • قيم
    • آداب
    • أضف تعليقك
    قدوةقدوة
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»اخلاقيات»إغلاق الممرات في المتاجر : سلوك مزعج يحتاج إلى وعي
    اخلاقيات

    إغلاق الممرات في المتاجر : سلوك مزعج يحتاج إلى وعي

    عبدالمنعم البلويبواسطة عبدالمنعم البلوي0 زيارةيناير 31, 2025آخر تحديث:يناير 31, 2025لا توجد تعليقات2 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني Copy Link

    ازدحام الممرات في المتاجر: سلوك مزعج يحتاج إلى وعي

    عند دخولك إلى أي متجر كبير أو سوبر ماركت، قد تكون لديك قائمة مشتريات واضحة وتريد إنهاء التسوق بسرعة، لكنك تفاجأ بعائق غير متوقع: متسوقون يتركون عربات التسوق في منتصف الممرات دون اكتراث، مما يعرقل حركة الآخرين ويؤدي إلى ازدحام غير ضروري.

    هذا السلوك، رغم بساطته، يعكس غياب الوعي والاهتمام بالآخرين. فحين يترك الشخص عربته وسط الممر، فهو لا يفكر في أن هناك أشخاصًا آخرين يحاولون المرور أو الوصول إلى المنتجات على الأرفف. والأسوأ أن بعضهم يتوقف للدردشة أو تصفح الهاتف، وكأن المتجر مكان للاستراحة وليس للتسوق.

    لماذا يحدث هذا السلوك؟

    1. قلة الوعي بالمكان العام: البعض لا يدرك أن الممرات في المتاجر ليست ملكًا شخصيًا، بل هي مساحة مشتركة تحتاج إلى تنظيم واحترام.
    2. الانشغال بالهاتف أو المحادثات: كثير من الناس يتوقفون لمراجعة هواتفهم أو التحدث مع رفاقهم دون ملاحظة أنهم يعطلون الآخرين.
    3. عدم التخطيط الجيد: بعض المتسوقين يتركون العربات في منتصف الممر وهم يبحثون عن منتج معين، دون أن يدركوا أن بإمكانهم وضعها جانبًا.

    كيف يمكن تفادي هذه المشكلة؟

    • إيقاف العربة على جانب الممر: بدلاً من تركها في المنتصف، ضعها بمحاذاة الرف حتى تتيح المجال للآخرين.
    • الانتباه للحركة حولك: إذا لاحظت أن هناك أشخاصًا يحاولون المرور، لا تقف في طريقهم.
    • التخطيط المسبق للتسوق: معرفة ما تحتاجه مسبقًا يقلل من التوقف العشوائي والبحث غير المنظم.
    • استخدام عربات أصغر عند الحاجة: أحيانًا تكون العربات الكبيرة غير ضرورية، واستخدام سلة يدوية قد يكون خيارًا أفضل.

    المسؤولية الجماعية

    احترام المساحات العامة والتفكير في راحة الآخرين هو جزء أساسي من السلوك الحضاري. فالتسوق ليس مجرد عملية شراء، بل تجربة تشاركية يجب أن تكون مريحة للجميع. لذا، في المرة القادمة التي تتوقف فيها في أحد الممرات، اسأل نفسك: “هل أعيق الطريق؟” إذا كانت الإجابة نعم، فربما حان الوقت لتغيير هذا السلوك.

    شاركها. فيسبوك تويتر واتساب بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقآداب التنزه في الحدائق العامة: استمتع بالطبيعة واحترم المكان!
    التالي حماية كنوز الطبيعة في السعودية: آداب التعامل مع البيئة والحياة الفطرية وأهم المحاذير للمتنزهين
    عبدالمنعم البلوي
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    مؤسس شبكة الوتين – من هواة التصوير الفوتوغرافي – مصمم مواقع – مصمم جرافكس – باحث في الإدارة والتخطيط حاصل على ماجستير الإدارة – جامعة الملك سعود – متقاعد. مساعد مدير عام مركز المبادرات النوعية سابقاً. رئيس لجنة التطوير المستمر وتجويد الأداء في وزارة التعليم سابقاً. مشرف عام التخطيط والسياسات في وزارة التعليم سابقاً.

    المقالات ذات الصلة

    آداب

    أدب الحوار في الفضاء الرقمي.. كيف نحمي مجالسنا الافتراضية من الابتذال؟

    يونيو 2, 2026عبدالمنعم البلوي04 دقائق3 زيارة
    آداب

    الأمانة في القول والفعل: ركيزة بناء الثقة

    مايو 21, 2025عبدالمنعم البلوي09 دقائق0 زيارة
    آداب

    تعليم الذوق العام: مسؤولية مجتمعية

    مايو 17, 2025عبدالمنعم البلوي08 دقائق0 زيارة
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الكاتب
    عبدالمنعم البلوي
    تصنيفات
    • آداب (23)
    • اخلاقيات (23)
    • بحوث (1)
    • قدوات (1)
    • قيم (8)

    أدب الحوار في الفضاء الرقمي.. كيف نحمي مجالسنا الافتراضية من الابتذال؟

    يونيو 2, 2026 آداب عبدالمنعم البلويآخر تحديث:يونيو 2, 202604 دقائق3 زيارة

    سلوكك في الأماكن العامة… يعكس من تكون

    يونيو 2, 2025 آداب عبدالمنعم البلوي09 دقائق3 زيارة

    التعامل الراقي في الأماكن العامة: مرآة حضارتنا

    مايو 21, 2025 آداب عبدالمنعم البلويآخر تحديث:مايو 21, 202507 دقائق0 زيارة

    موقع "قدوة" هو منصة تهتم بتعزيز القيم والأخلاق والآداب العامة، ويهدف إلى نشر الوعي بأهمية التزام الأفراد بالمبادئ السامية التي تسهم في بناء مجتمع متماسك ومتفاهم. شعار الموقع "كن قدوة" يعبّر عن رسالته في تحفيز الأفراد على أن يكونوا نماذج يحتذى بها في سلوكهم وتعاملاتهم اليومية، مما يساهم في نشر الأخلاق الحسنة وتحقيق التناغم الاجتماعي.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    تصنيفات
    • آداب
    • اخلاقيات
    • بحوث
    • قدوات
    • قيم
    من نحن
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • الشروط والأحكام
    قدوة
    الانستغرام فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • الشروط والأحكام
    © {2025} جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة على موقعنا.

    يمكنك معرفة المزيد حول ملفات تعريف الارتباط التي نستخدمها أو إيقاف تشغيلها في .

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟
    Powered by  GDPR Cookie Compliance
    نظرة عامة على الخصوصية

    يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط حتى نتمكن من تزويدك بأفضل تجربة مستخدم ممكنة. يتم تخزين معلومات ملفات تعريف الارتباط في متصفحك وتقوم بوظائف مثل التعرف عليك عند عودتك إلى موقعنا على الويب ومساعدة فريقنا على فهم أقسام الموقع التي تجدها الأكثر إثارة للاهتمام ومفيدة.

    ملفات تعريف الارتباط الضرورية للغاية

    يجب تمكين ملفات تعريف الارتباط الضرورية للغاية في جميع الأوقات حتى نتمكن من حفظ تفضيلاتك لإعدادات ملفات تعريف الارتباط.